النويري

419

نهاية الأرب في فنون الأدب

أنزل : * ( ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ الله أَعْلَمُ بِإِيمانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ ولا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا ولا جُناحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ وسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ ولْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا ذلِكُمْ حُكْمُ الله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ والله عَلِيمٌ حَكِيمٌ . وإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا واتَّقُوا الله الَّذِي أَنْتُمْ بِه مُؤْمِنُونَ ) ) * « 1 » ، فمنع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم النساء لذلك ، وأمر بردّ صدقاتهنّ إليهم إن هم ردّوا على المسلمين صدقات من حبسوا عنهم من نسائهم . قال ابن إسحاق : ولما أنزل اللَّه تعالى قوله : * ( ( ولا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ ) ) * ، كان ممن طلَّق عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ، طلَّق امرأتيه قريبة ابنة أبى أمية ابن المغيرة ، فتزوّجها بعده معاوية بن أبي سفيان ، وأمّ كلثوم بنت جرول أمّ عبيد اللَّه ابن عمر الخزاعية ، فتزوّجها أبو جهم بن حذيفة بن غانم ، وكانوا إذ ذاك على شركهم . واللَّه أعلم . [ حوادث السنة السابعة « 2 » ] فيها تزوج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، وصفيّة بنت حيىّ بن أخطب ، وميمونة بنت الحارث الهلالية . وفيها أسلم أبو هريرة - واسمه في الجاهلية عمير بن عامر بن عبد ذي الشّرى ، وفى الإسلام عبد الرحمن بن صخر الدّوسىّ ، وأسماؤه كثيرة بحسب ما ورد من اختلاف أقوال الرواة ، وقد صححوا ما ذكرناه ، واللَّه أعلم - وعمران بن حصين . وفيها حرّمت الحمر الأهلية ، ومتعة النساء

--> « 1 » سورة الممتحنة 10 - 11 « 2 » العنوان ساقط من الأصل .